كلمة في الاصلاح...

بواسطة 368
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 بقلم/المهندس زهير محمد رضا شربه*

’’ لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه‘‘ .... هذا هو المبنى الذي يعتمده العاملون في مجال الخدمة العامة والمضمار المجتمعي وكذلك المصلحون الذين اختاروا لأنفسهم نهج المشاركة في المؤسسة الاجتماعية لبناء وتنشئة جيل يأخذ على عاتقه إقامة قواعد ونظم ومستلزمات تأسيس حياة مجتمعية تتسق ومتطلبات إنسان اليوم في مُثله وقيمه وحاجاته وترسم للاجيال التالية معالم طريق يعينهم على الاستمرار والتطوير وتداول الادوار وفق منطق ’’خير الناس من نفع الناس‘‘ و ’’ خيركم خيركم لاهله‘‘ .... والاهل والناس هنا هما نواة المجتمع والفئة المستهدفة... لخدمتهم والعمل على تحسين واقعهم المُعاش واصلاحه وتطويره... تزامناً مع اصلاح ورقي الذات الانسانية، لانه في صلاح الانسان تصلح الحياة ويعم الخير ويسود السلام في البلاد وبين العباد ... وهذه هي العبادة بمفهومها الاوسع وفق مبدأ ’’ الدين المعاملة‘‘ و ’’ الدين النصيحة‘‘ وبذلك يحقق المصلحون رسالتهم التي نذروا انفسهم لتحقيقها وعملوا جاهداً لنشرها، وبذلوا قدراتهم لاعلائها، وهذا هو الشرف العظيم والثواب الجزيل والمجد المؤثل الذي ليس دونه شيء يجاريه، وبلا مقابل سوى رضا النفس وتحقيق الذات وتثبيت قيم ومبادئ العقل والمنطق والسماء، وعلى قاعدة ’’ من لحق بي فقد أستُشهد‘‘، وعلى مثِل هذا فليعمل العاملون وليقّدم المجاهدون وليتوكل المصلحون، ولا يستوحشوا طريق الحق.... !!!  ’’وعلى قدر اهل العزم تأتي العزائمُ‘‘.

 

 

* رئيس غرفة تجارة النجف الاشرف

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
أخر الإضافات