نحو علاقات تجارية يقودها القطاع الخاص , غرفة التجارة تستقبل وفد رجال الاعمال الروس.

بواسطة 424
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
نحو علاقات تجارية يقودها القطاع الخاص , غرفة التجارة تستقبل وفد رجال الاعمال الروس.

 

استقبلت غرفة تجارة النجف الاشرف وفدا من رجال الاعمال الروس كممثلين عن القطاع الخاص الروسي في محاولة اولى لمد اواصر التعاون التجاري بين القطاع الخاص في البلدين .

السيد ديميتري كوتمينيوف رئيس شركة SPK الروسية للإنتاج الزراعي والتصنيع , تحدث عن اهمية الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية لتشمل قطاعات التجارة و الزراعة والصناعة , مبينا ان القطاع الخاص الروسي حقق تقدما كبيرا خلال الخمس سنوات الماضية في علاقاته مع الجمهورية الاسلامية في ايران , و هو ما قدم لنا صورة واضحة عن طبيعة التعامل مع الاسواق شرق الاوسطية المسلمة , كما اوضح انه يمكن الاستفادة من تجربة التبادل التجاري عبر ميناء انزلي على بحر قزوين شمال ايران , لاختصار التحديات اللوجستية التي تواجه بناء علاقات تجارية بين العراق و روسيا .

المهندس محسن عصفور الشمري , اوضح ان هذه الخطوة جاءت بعد عام من الدراسة والمباحثات حتى تكللت بهذا اللقاء ,ومن المهم ان تكون النجف _بما تتمتع به من اسواق مهمة وحركة تجارية ناشطة هذا فضلا عن اهمية مطارها _ بداية لانطلاق النشاط التجاري مع روسيا وتوسعه ليشمل مختلف محافظات العراق .

المهندس زهير شربه رئيس غرفة تجارة النجف رئيس مجلس الاعمال العراقي الروسي اكد على اهمية اللقاء كفرصة للتعرف على افاق التعاون الممكنة على مستوى القطاع الخاص، و اهمية ان لا تقتصر العلاقة على الجهود الحكومية او ان تنحصر بالمجالين العسكري والنفطي وحسب , مبينا ان الغرفة على استعداد لتوفير الدعم اللازم من خلال فتح مكتب تمثيلي في الغرفة او من خلال تنظيم المعارض و اللقاءات بين رجال الاعمال وصولا الى تنظيم الوفود والزيارات المتبادلة بين تجار البلدين .

يذكر ان حجم التبادل التجاري بين العراق وروسيا شهد ارتفاعا كبيرا في العام 2017 اذ بلغ حوالي 1.4 مليار دولار , 402 مليون منها فقط بغير مجالات النفط و الطاقة , ويعمل في العراق عدد كبير من الشركات الروسية في مجالات استثمار وتطوير الحقول النفطية وتطوير محطات الطاقة الكهربائية وتزويدها بالمعدات .

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص عادي نص عادي
أخر الإضافات